التشويه الجنسى المسمى الختان للذكور البعد الاقتصادى الصناعات والمهن والمنتفعين

التشويه الجنسى المسمى الختان للذكور  البعد الاقتصاد ى الصناعات والمهن والمنتفعين

 












- اطباء الجراحة والاطفال
- مهنةالحجام او الحلاق
- اطباء المسالك البولية
-اطباء جراحة التجميل والتحويل الجنسى فى حالات بتر القضيب
-المشعوذين ورجال الدين
- الاطباء النفسين
-اطباء امراض القلب نتيجة الاثار الجانبية لادوية الانتصاب
- اطباء المخ  والاعصاب نزيف المخ من اثار ادوية المنشطات الجنسية 
-حوادث طرق نتيجة تعاطى الترامادول

-تجار المخدرات
-صناع ادوية  الانتصاب  سيلدينافيل  و فاردينافيل والكريمات المرطبة 

-صناع ادوية الاكتئاب والترامادول

- اطباء الذكورة وامراض الضعف الجنسى  وجراحات القضيب

-يقوم  على اقتصاد النشويه الجنسى المسمى الختان  صناعات ارباحها فى السنة الواحدة ب50 مليار دولار

- المهن والمنتفعين توزع الارباح على هيئة مرتبات لرجال الدين للترويج  للختان 

 ومكافأت  للاطباء فى المؤتمرات الطبية

مقابل الترويج لاقراص الانتصاب وحجب  وطمس السبب لامراض الضعف الجنسى

-اموال اعلانات للصحف والقنوات الفضائية  مقابل الترويج لادوية الانتصاب على  

مختلف  اسمائها التجارية 

- صناعات لعلاجات وهمية مثل اجهزة علاج الضعف الجنسى

- موارد لوزارة المالية من ضريبة الانتصاب من حصيلة بيع المنشطات الجنسية

-  حسابات بنكية وارباح اسهم  لاصحاب مصانع ادوية الانتصاب
---------
اسباب  صمت الاطباء ووسائل الاعلام  هو المال والارباح من اقتصاد الختان

- الترويج لخرافات وهمية عن الختان يقى من الامراض مثل الايدز  عن طريق 

الجنس علما بان  الرصع والاطفال لم يمارسوا الجنس قبل عمر  البلوغ 14 سنة مع 

نشاط الهرمونات الجنسية  وهناك طرق اخرى لا نتقال العدوى مثل الادوات الملوثة

 ونقل الدم  عند الخنت فكيف يحمى الختان وقتها من الايذز !!!!!


-الترويج لخرافة ان الختان يحمى من سرطان القضيب  لا يمكن قطع اى جزء من

 جسد الانسان لاحتمالية اصابة فى المستقبل بسرطان القضيب اسياب حقيقة لسرطان 

القضيب التعرض  لسموم البيئة والملوثات مثل الزئبق والرصاص والالمنيوم  ومواد 

كيمائية  من منظفات غسيل الملابس

 - التعرض لقطران الفحم مثل عمال المناجم 

 - التعرض المستمر للاشعاع 

- خرافة التهابات مجرى البول الختان  يؤدى الى ضيق مجرى البول وزيادة 

الالتهبابات بسبب فقدان الاوعية الدموية والاعصاب   والانسجة العضلية فى القضيب 

والالتهاب يعالج بكل سهولة بالنظافة بالماء وتعاطى المضادات الحيوية 

- تورط الاطباء فى تنفيذ الختان يجعاهم فى حالة صمت عن مضاعفات الختان 

- تورط رجال الدين  فى الدعاية وغسيل الدماغ

- تورط الابويين الاب او الام والجد  فى التحريض على تنفيذ الختان

- حماقة  الضحايا فى بعض المجتمعات  لعدم معرفتهم بالتشريح الطبيعى للقضيب 

والذى تم طمسه من كتب التشريح عن عمد وعما فقدوه بسبب ممارسة طقس الختان

عليهم فى فترة الرضاعة او الطفولة

- يكتمل نمو القضيب الطبيعى فى عمر 17 سنة 

-  حل المشكلة هو انهاء الختان القسرى  لمن دون عمر21 سنة وضرورة موافقة 

صاحب الجسد باجراء الختان بعد وصولة سن الرشد

دون ضغط بدنى اونفسى واقراره بمضاعفات الجراحة على المدى القصير والطويل 

لباقى حياته

- توقيف الاطباء عن الجشع المالى بنشر صور وفديو للتشريح الطبيعى  لدى عامة 

الناس  وان الطب ما هو الامهنة للتربح وليس للوقاية من الامراض 

- استخدم محركات البحث  عن الجمل الاتية   

Complications of circumcision

functions of the foreskin





إن كل المؤسسات أو السلطات الثقافية و العلمية المختلفة التي تعمل على نشر المعرفة 

لابد من أن لها مؤسسين . و هؤلاء المؤسسون ، مهما اختلفت توجهاتهم و آراءهم و 

مذاهبهم ، يصنّفون إلى ثلاثة أنواع :

1ـ النوع الذي يسوّق معارف و أفكار معيّنة لغايات مادية و تجارية . و هذا النوع 

يستند على أساس متين من الدعم المادي الكبير الذي يهبه حصانة قوية . و هذه الجهة 

التثقيفية تتبع خطّة تسويقية مدروسة بعناية بحيث لا يمكن اكتشاف نواياها الحقيقية 

لكنها بالتالي تصب في مصلحة المؤسسة التجارية التي تقف وراء هذا المشروع 

التثقيفي الموجّه .

2 ـ النوع الأيديولوجي الذي هو عبارة عن واجه لجهات فكرية أو سياسية أو دينية 

معيّنة . هذا النوع من الناشرين يعمل على تسويق الأفكار و المعتقدات التي ترغب 

الجهة الداعمة له بنشرها . و ممنوع أن يخرج عن المسار الفكري الذي يتبعه ، مهما 

كانت بعيدة عن الحقيقة ، و إلا فسوف يحرم من التمويل مباشرةً . 

3 ـ النوع الذي يريد نشر المعرفة من أجل المعرفة ، و لا يلتزمون بقواعد اللعبة حيث

 التملّق لجهات مالية أو فكرية أو سياسية .. هؤلاء 

محرومون من دعم أو حصانة أي جهة قوية تحميهم . و ربما هذا هو السبب الذي

 يجعل عمر مؤسساتهم قصير جداً لدرجة انه نادراً ما 

يتركون أثراً بارزاً في وجدان الشعوب . لأنهم بكل بساطة يبدؤون و هم ضعفاء و 

يخوضون المعركة و هم ضعفاء ، فيندحرون أمام أوّل 

مواجهة .. أو ربما الثانية .. و ينتهي بهم الأمر في مزبلة التاريخ .. مكسورين مدحورين .. منعوتين بأبشع التسميات الملفقة ضدهم من قبل 

المنتصرين الأقوياء . و بدلاً من أن يحصدوا الثناء و التقدير ، يحصدون العار و الهوان . هذه هي الحال دائماً مع هذا النوع .. و هكذا سيكون 

دائماً . أما السبب ، فهو بسيط جداً ، إنهم لم يلتزموا بالقاعدة الذهبية التي تقول :

المعرفة لم تكن أبداً مجانية ..

إنها سلاح ... إنها وسيلة للمال .. للحكم .. للاستعباد ..

المعرفة هي دائماً وسيلة في يد الأقوياء و ليس الحكماء







العبودية  بين الماضى والحاضر طقوس الخنت والخصى لتمييز واخضاع العبيد





















تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قولبة العالم الأكاديمي حسب الرغبة